Senin, 07 Desember 2015

ﺫﻫﺐ ﻟﻴﺨﻄﺐ ﻓﺘﺎﻩ




ﻫﺐ ﻟﻴﺨﻄﺐ ﻓﺘﺎ
وأثناء ﻟﺮﻳﺔ ﻟﺸﺮﻋﻴﻪ
ﺴﺄﻟﺘﻪ ﻛﻢ ﺗﺤﻔﻆ ﻣﻦ ﻟﻘﺮﺍﻥ الكريم
ﻗﺎ ﻟﻬﺎ: لا أحفظ الشيء الكثير ولكن لي رغبة ان اكون عبدا صالحا
ﻓﻘﺎ ﻟﻬﺎ: ﻭﺍنتِ ؟!
ﻗﺎﻟﺖ: أﺣﻓﻈ ﺟﺰ ﻋﻢ،
ﻭﺍﻓﻘﺖ الزواج به ﻟﻤﺎ أﺣﺴﺖ ﻧﻪ ﻓﻌﻼ ﺻﺎﺩﻕ .
ﺑﻌﺪ ﻟﺰﻭﺍﺝ ﻃﻠﺒﺖ ﻣﻨﻪ ن ﻳُﺤﻔِِﻈﻬﺎ القرآن الكريم
فقال : لآبأس نتعاون على الحفظ معاً
ﺑﺪ معا ﺑﺴﻮﺭﺓ ﻣﺮﻳﻢ
ﺗﻮﻟﺖ ﻟﺴﻮ ﺣﺘﻰ ﺧﺘﻤﺖ ﻟﻘﺮﺍﻥ ﻋﻠﻰ ناظريه
ﺣﺼﻠﺖ ﻋﻠﻰ ﻻﺟﺎﺯﺓ في الحفظ ﺣﺼﻞ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻫﻮ كذلك..
وعرضت عليه: ﻣﻤﻜﻦ ﻧﺒﺪ ﺑﺤﻔﻆ ﺣﺎﻳﺚ ﻟﺒﺨﺎﺭﻱ
وفي احدى الزيارات الى بيت والدها اخبر ﻟﺰﻭﺝ ﻭﺍﻟﺪ ﻟﻔﺘﺎ ﻗﺎئلا: ﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﺑﻨﺘﻚ ﺣﻔﻈﺖ ﻟﻘﺮﺍﻥ الكريم.
ـ ﺗﻌﺠﺐ الرجل ﻣﻦ ﻛﻼﻣ زوج بنته
ﻭﺩﺧﻞ ﻏﺮﻓﺔ ﺑﻨﺘﻪ ﻭﺍﺣﻀﺮ ﺍﻭﺭﺍﻕ كثيرة و وضعها امامه.
ويا لمفاجأة الزوج وذهوله.. زوجته ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺠﺘﺎﺯﻩ ﻟﻘﺮﺍﻥ الكريم ﻭﺍﻟﻜﺘﺐ ﻟﺴﺘﻪ من قبل ان تتزوج به.
ﺳﺒﺤﺎ ﻟﻠﻪ ﻟﻢ ﺗﺤﺮﺟﻪ بدايةً ﻟﻘﻠﺔ ﻋﻠﻤﻪ وعملت على ان يحفظ مثلما تحفظ لما حست ﻧﻪ ﻧﺴﺎ ﺻﺎﻟﺢ (ولم تكذب حين قالت انها تحفظ جز عم حيث لم تنفي حفظ ما سواه)
اللهم ان لم اكن صالحا فارزقني زوجة صالحة تعينني و تقربني إليك و اجعلني صالحا

Tidak ada komentar:

Posting Komentar